"أنها أتت بابن لها صغير، لم يأكل الطعام، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره، فبال على ثوبه، فدعا بماء، فنضحه ولم يغسله".
وله طرق أخرى عن الزهري:
1 -أخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (1485) و (20168) ، وعنه أحمد 6/ 356، وأبو عوانة تحت الحديث (521) ، والطبراني 25/ (435) ، وابن المنذر في"الأوسط" (701) حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أم قيس بنت محصن الأسدية، أخت عكاشة، قالت:
"جئت بابن لي قد أعلقت عنه، أخاف أن يكون به العذرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: علام تدغرن أولادكن بهذه العلائق؟ عليكن بهذا العود الهندي - يعني الكست - فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب، ثم أخذ النبي صلى الله عليه وسلم صبيها، فوضعه في حجره، فبال عليه، فدعا بماء فنضحه، ولم يكن الصبي بلغ أن يأكل الطعام". قال الزهري: فمضت السنة بأن يرش بول الصبي، ويغسل بول الجارية. قال الزهري: فيستسعط للعذرة، ويلد لذات الجنب.
2 -أخرجه عبد الرزاق (1486) عن ابن جريج، وابن عيينة، عن الزهري به.
وأخرجه الطبراني 25/ (435) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، وابن جريج، وابن عيينة به.