فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 1799

فأخرجه البخاري (157) ، وأبو داود (138) ، والترمذي (42) ، والنسائي (80) ، وفي"الكبرى" (85) ، وابن ماجه (411) ، وأحمد 1/ 233 و 365، وعبد الرزاق في"المصنف" (28) ، وفي"الأمالي في آثار الصحابة" (115) ، وأبو عبيد في"الطهور" (103) ، وعبد بن حميد (702) - المنتخب، والدارمي (696) و (711) ، وابن الجارود في"المنتقى" (69) ، وابن المنذر في"الأوسط" (406) ، وأبو بكر الباغندي في"الأمالي" (25) ، والطحاوي 1/ 29، وابن حبان (1095) ، والبيهقي 1/ 80، والبغوى (226) من طرق عن سفيان الثوري، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس به.

فجعلهما علي بن قادم حديثًا واحدا، وساقه من مسند بريدة!

وأخرجه ابن عدي في"الكامل في ضعفاء الرجال"7/ 469 من طريق الفريابي، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه:

"أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة".

وقال ابن عدي:

"وهذا يعرف بعلي بن قادم عن الثوري بهذا الإسناد وقد رواه الفريابي، والفريابي له عن الثوري إفرادات وله حديث كثير عن الثوري وقد قدم الفريابي في سفيان الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه".

وأخرجه الروياني (10) حدثنا ابن حميد، حدثنا جرير، عن ليث، عن عثمان بن عمير، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه:

"أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة".

وإسناده ضعيف، عثمان بن عمير: ضعيف واختلط وكان يدلس ويغلو في التشيع كما في"التقريب".

وليث هو ابن أبي سليم: سيء الحفظ.

وشيخ الروياني هو محمد بن حميد بن حيان التميمي: ضعيف.

يستفاد من الحديث:

أولًا: جواز الوضوء لكل عضو مرة.

ثانيًا: أن الماء المستعمل في الوضوء طاهر مطهر.

ثالثًا: الجمع بين المضمضة والاستنشاق بغرفة واحدة.

رابعًا: البداءة باليمين في الوضوء.

خامسًا: أخذ الماء للوجه باليد الواحدة، ثم جمعهما كليهما فيعمم بهما غسل الوجه كله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت