(الدائم) قال أبو عبيد القاسم بن سلام في"غريب الحديث"1/ 225:"قال الأصمعي: وبعضه عن أبي عبيدة: الدائم هو الساكن وقد دام الماء يدوم وأدمته أنا إدامة إذا سكنته وكل شيء سكنته فقد أدمته، وقال الشاعر:"
تجيش علينا قدرهم فنديمها ... ونفْثَؤُها عنا إذا حميها غلا
قوله: نديمها: نسكنها ونفثؤها: نكسرها بالماء وغيره وهذا مثل ضربه - أي إنا نطفئ شرهم عنا ويقال للطائر إذا صف جناحيه في الهواء وسكنهما فلم يحركهما كطيران الحدأ والرخم: قد دوم الطائر تدويما وهو من هذا أيضا لأنه إنما سمي بذلك لسكونه وتركه الخفقان بجناحيه"."
أولًا: زيادة البيان والايضاح، فإن قوله صلى الله عليه وسلم (الذي لا يجري) على سبيل زيادة البيان والإيضاح للدائم.