وقال الحاكم:
"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا جميعا بجميع رواته ولم يخرجاه، وأظنهما والله أعلم لم يخرجاه لخلاف فيه على أبي أسامة على الوليد بن كثير"
وقال الذهبي في"تلخيص المستدرك":
"على شرطهما وتركاه للخلاف فيه"
وقال الجورقاني:
"هذا حديث حسن"
وأخرجه الدارمي (759) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 15 عن يحيى بن حسان، حدثنا أبو أسامة به لكن عنده عبيد الله بدل عبد الله، وفي"شرح مشكل الآثار" (2644) من نفس الطريق عن يحيى بن حسان، وفيه (عبد الله) !
وأخرجه ابن خزيمة (92) عن محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، وأبي الأزهر حوثرة بن محمد البصري، وسمويه في"الفوائد" (ص 26) حدثنا عبد الله بن محمد، ثلاثتهم عن أبي أسامة، حدثنا الوليد بن كثير، عن محمد بن جعفر بن الزبير، أن عبيد الله بن عبد الله بن عمر به.
وقال البيهقي في"المعرفة"2/ 85:
"وكان إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، رحمه الله يقول: غلط أبو أسامة في عبد الله بن عبد الله، إنما هو عبيد الله، واستدل بما رواه عن عيسى بن يونس، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم فذكره".
قلت: أيهما كان فلا يقدح في صحة الحديث، لأن كليهما ثقة، وللوليد بن كثير شيخ آخر في هذا الحديث: