فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 1799

"وأبو بردة هو المغيرة بن أبي بردة، وهو أبو بردة المغيرة بن عبد الله بن أبي بردة، نسب في رواية مالك إلى جده وسمي ونسب في رواية أبي أويس إلى أبيه وكني".

وله شاهد من حديث جابر:

أخرجه أحمد 3/ 373، وفي"العلل" (4082) ، ومن طريقه ابن ماجه (388) ، وأبو الحسن بن سلمة في"زوائده على ابن ماجه"تحت الحديث (388) ، وابن الجارود في"المنتقى" (879) ، وابن خزيمة (112) ، وابن حبان (1244) ، والدارقطني 1/ 43 - الرسالة، والبيهقي 1/ 253 - 254 و 9/ 252، وأبو نعيم في"الحلية"9/ 229، والخطيب في"تاريخ بغداد"14/ 399، وفي"المتفق والمفترق" (812) ، والمزي في"تهذيب الكمال"34/ 193 حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد، أخبرني إسحاق بن حازم، عن أبي مقسم - يعني عبيد الله بن مقسم - عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في البحر:

"هو الطهور ماؤه الحل ميتته".

وإسناده حسن، وله طريق أخرى عن جابر:

أخرجه الطبراني 2/ (1759) ، والدارقطني 1/ 42، والحاكم 1/ 143 عن محمد بن علي بن شعيب السمسار، ثنا الحسن بن بشر، ثنا المعافى بن عمران، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر به.

وقال الحافظ في"التلخيص"1/ 11:"وإسناده حسن ليس فيه إلا ما يخشى من التدليس"، وهو كما قال رحمه الله تعالى.

(الطَهور ماؤه) بفتح الطاء، أي: البالغ في الطهارة، ومنه قوله تعالى: {وأنزلنا من السماء ماء طهورا} [الفرقان: 48] ، أي: طاهرا في ذاته

مطهرا لغيره.

(الحل) بكسر الحاء، أي: الحلال.

(مَيتته) بفتح الميم قال الخطابي:"وعوام الرواة يكسرونها وإنما هو بالفتح يريد حيوان البحر إذا مات فيه".

والمِيتة: بكسر الميم: الموت نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت