الصفحة 75 من 124

أخرجه ابن ماجه (4019) وأبو نعيم في"الحلية"8/ 333 - 334، والروياني في"مسنده" (1423) ، والحاكم 4/ 540، وابن أبي الدنيا في"العقوبات") 11)، وقال الحاكم:

"صحيح الإسناد"وأقره الذهبي.

وقال الحسن البصري:

"إنَّه ليس ينبغي لمَن عَمِل بالمعصية أن يُنكِرَ العقوبة، وما أظنُّ الذي أنتم فيه إلا مِن شؤمِ الذنوبِ، والسلام".

وقال رحمه الله تعالى:

"اعلم عافاك الله أنَّ جَوْرَ الملوكِ نِقمةٌ مِن نِقَمِ الله، ونِقمُ اللهِ لا تُلاقى بالسيوف، وإنما تُتقى وتُستدفعُ بالدعاءِ والتوبةِ والإنابةِ، والإقلاعِ عن الذنوب، إنَّ نِقمَ الله متى لُقيتْ بالسيفِ كانتْ هي أقْطَع".

وقال رحمه الله:

"واللهِ لو أنَّ الناسَ إذا ابتُلوا مِن قِبَلِ سُلطانِهم صَبَروا ما لَبِثوا أن يَرفعَ اللهُ"

-عزَّ وجلَّ - ذلك عنهم، ولكنهم يَفْزعُون إلى السيف فيُوكَلونَ إليه، وواللهِ ما جاؤوا بيومِ خيرٍ قط، ثم تلا قولَه تعالى {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا} "."

يقول الطرطوشي رحمه الله:

"لم أزل أسمعُ الناسَ يقولون: أعمالُكُم عُمّالُكم - أي أعمالُكم هي التي تحكُمُكُم - كما تكونوا يُولى عليكم"إلى أن ظَفَرتُ بهذا المعنى في القرآن، قال الله تعالى: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا} "."

وكان يُقالُ:"ما أنكرتَ من زمانِك، فإنما أفسده عليكَ عملُك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت