الصفحة 67 من 124

"ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلهم في النار إلا ملة واحدة، قالوا: ومن هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي".

أخرجه الترمذي (2641) ، والمروزي في"السنة" (59) ، والحاكم 1/ 128، وابن وضاح في"البدع والنهي عنها" (250) ، والآجري في"الشريعة (23) ، وابن بطة في"الإبانة الكبرى" (264) و (265) ، والعقيلي في"الضعفاء الكبير"2/ 262 من طرق عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، عن عبد الله ابن يزيد، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره."

وقال الترمذي:

"هذا حديث مفسر غريب لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه".

وجوّده أبو الفضل العراقي في"المغني عن حمل الأسفار" (ص 1133)

قلت: وقد استوفيت تخريج هذا الحديث وطرقه في كتابي"أحاديث الغربة وآثارها"1/ 46، فالسعيد من سار مسار هذه القرون الثلاثة المفضلة ولم يحد عنه يمنة أو يسرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت