= وأخرجه المروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (571) و (572) ، والخلال في"السنة" (1414) ، والطبري في"التفسير" (12054) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (853) و (854) ، وابن بطة في"الإبانة الكبرى" (1005) من طريق سفيان الثوري، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه قال: قال رجل لابن عباس في هذه الآيات: {ومن لم يحكم بما أنزل الله} فمن فعل هذا فقد كفر؟ قال ابن عباس: إذا فعل ذلك فهو به كفر، وليس كمن كفر بالله واليوم الآخر، وبكذا وكذا"."
وأخرجه سفيان الثوري في"تفسيره" (241) عن ابن طاووس، عن أبيه به، ليس فيه معمر!
وإن قوله (ليس كمن كفر بالله واليوم الآخر، وبكذا وكذا) ليس من كلام ابن عباس ولكن من كلام ابن طاووس، هكذا جاء مفصولا عند المروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (570) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (6435) ، والطبري في"التفسير" (12055) ، والخلال في"السنة" (1420) ، ووكيع في"أخبار القضاة"1/ 41، وابن بطة في"الإبانة الكبرى" (1009) من طرق عن عبد الرزاق (وهو في"تفسيره"(713 ) ) عن معمر به.
وأخرجه المروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (573) من طريق عبد الرزاق، عن سفيان، عن رجل، عن طاووس، عن ابن عباس، قال:
"كفر لا ينقل عن الملة".
وهذا ضعيف، فيه من أبهم، وقد أخرجه الطبري في"التفسير" (12056) من طريق
عبد الرزاق قال، أخبرنا الثوري، عن رجل، عن طاووس: {فأولئك هم الكافرون} قال:
كفر لا ينقل عن الملة.
فصار من كلام طاووس!
وأخرجه ابن أبي حاتم في"التفسير" (6426) و (6450) من طريق أبي صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله:
{ومن لم يحكم بما أنزل الله} يقول: من جحد الحكم بما أنزل الله فقد كفر، ومن أقر به ولم يحكم به فهو ظالم فاسق.
يقول: من جحد من حدود الله شيئا فقد كفر"."
وهذا إسناد ضعيف، فيه علتان: =