-وبنحو قول ابن مسعود قال ابن عباس في تفسير قوله تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} قال: هي به كفر (3) .
قال العلّامة محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ كما في"فتاواه ورسائله"12/ 288 - 289:
"فانظر كيف سجل الله تعالى على الحاكمين بغير ما أنزل الله بالكفر والظلم والفسوق ومن الممتنع أن يسمى الله سبحانه وتعالى بغير ما أنزل الله (كافرا) ولا يكون كافرا بل هو كافر مطلقا إما كفر عمل وإما كفر اعتقاد ..."
ثم عدّد رحمه الله تعالى أنواع الكفر الاعتقادي، فقال:
3 -صحيح - أخرجه المروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (570) عن محمد بن رافع، ومحمد ابن يحيى، والخلال في"السنة" (1420) عن الإمام أحمد بن حنبل، والطبري في"التفسير" (12055) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (6435) ، ووكيع في"أخبار القضاة"1/ 41 عن الحسن بن أبي الربيع الجرجاني، وابن بطة في"الإبانة الكبرى" (1009) من طريق أحمد بن منصور الرمادي، خمستهم عن عبد الرزاق (وهو في"تفسيره"(713 ) ) عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: سئل ابن عباس، عن قوله تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} ، قال: هي كفر"."
قال ابن طاووس: وليس كمن كفر بالله وملائكته ورسله.
هكذا رواه كل الرواة عن عبد الرزاق، وهو في تفسيره بلفظ"هي به كفر"، واضطرب في هذا اللفظ الحسن بن أبي الربيع الجرجاني فلم يقمه، فقال مرة:"هي به كفر"كما عند الطبري، وقال مرة"كفى به كُفْره"كما في"أخبار القضاة"، وقال مرة"هي كبيرة"كما عند ابن أبي حاتم في"التفسير"، والثابت عن ابن عباس بالإسناد الصحيح"هي به كفر"، وما روي أنه قال: كفر دون كفر، فهذا لا يثبت عنه، ودونك بيان ذلك: =