الصفحة 101 من 124

قلت: سعيد هو ابن أبي عروبة أبو النضر البصري إمام أهل البصرة في زمانه أحد الحفاظ الثقات كثير التدليس قال البزار:

"يحدث عن جماعة لم يسمع منهم، فإذا قال: سمعت وحدثنا كان مأمونا على ما قال".

وروايته في الكتب الستة كلها، ولكنه اختلط، وطالت مدة اختلاطه فوق العشر سنين، وهو ممن أوردهم ابن الصلاح فيمن اختلط، وقد اتفق الشيخان على الاخراج لمحمد بن أبي عدي من روايته عنه.

وقد أخرج مسلم (746) هذا الحديث، وأبو داود (1347) من طريق محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن زرارة، أن سعد بن هشام بن عامر- عن عائشة وفيه -"يا أم المؤمنين أنبئيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت:"كنا نعد له سواكه وطهوره، فيبعثه الله ما شاء أن يبعثه من الليل، فيتسوك، ويتوضأ ويصلي تسع ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة، فيذكر الله ويحمده ويدعوه، ثم ينهض ولا يسلم، ثم يقوم فيصل التاسعة، ثم يقعد فيذكر الله ويحمده ويدعوه، ثم يسلم تسليما يسمعنا، ثم يصلي ركعتين بعد ما يسلم وهو قاعد، فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني"."

قلت: وليس فيه ما ذكره أبو عوانة عن الحسن بن علي بن عفان، إذ هو نفس الإسناد فكيف أقحمت فيه هذه اللفظة وهو المحفوظ من حديث أبي بكر بن أبي شيبة، فمن أين أتت هذه اللفظة الغريبة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت