والثاني:
أخرجه أبو عوانة (2060) و (2295) ، والبيهقي 2/ 499 عن الحسن ابن علي بن عفان، قال: حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام قال:
"انطلقت إلى عبد الله بن عباس فسألته عن الوتر فقال: ألا أدلك على أعلم أهل الأرض. وذكر الحديث، قال سعد بن هشام: قلت لعائشة: يا أم المؤمنين أنبئيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: كنا نعد له سواكه وطهوره من الليل، فيبعثه الله فيما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوك ويتوضأ، ثم يصلي تسع ركعات لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة، فيدعو ربه ويصلي على نبيه، ثم ينهض ولا يسلم، ثم يصلي التاسعة، ثم يسلم تسليمة يسمعنا أو تسليم يسمعنا".
وأخرجه ابن ماجه (1191) ، وأبو نعيم في"المسند المستخرج" (1689) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا سعيد بن أبي عروبة - ثم ذكر أبو نعيم طرقا متعددة ولكنه ساقه برواية ابن أبي شيبة، عن محمد ابن بشر، عن سعيد - حدثنا قتادة عن زرارة بن أوفى، عن سعيد بن هشام- عن عائشة وفيه -"يا أم المؤمنين أنبئيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم سواكه وطهوره فيبعثه الله فيما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوك ويتوضأ ثم يصلي لسبع ركعات لا يجلس فيها إلا عند الثامنة فيدعو ربه ويصلي على نبيه ثم يدعو ويسلم ثم يقوم فيصلي التاسعة فيقعد فيذكر الله ويحمده ثم يسلم تسليما يسمعنا ثم يصلي ركعتين بعد ما يسلم وهو قاعد فتلك إحدى عشر ركعة يا بني".