"لم يروه عن قرة إلا أصرم بن حوشب".
وقال ابن عدي - بعد أن ذكر عدة أحاديث منها هذا الحديث في ترجمة أصرم بن حوشب-:"وهذه الأحاديث بواطيل عن قرة بن خالد كلها لا يحدث بها عنه غير أصرم هذا".
وقال الهيثمي في"المجمع"1/ 171:
"وفيه أصرم بن حوشب، وهو متروك، ونسب إلى الوضع".
وله طريق أخرى تالفة عن الضحاك:
أخرجه الطبراني في"الأوسط" (8938) ، والدارقطني 5/ 537 من طريق نهشل الخراساني، عن الضحاك بن مزاحم أنه اجتمع هو والحسن بن أبي الحسن، ومكحول الشامي، وعمرو ابن دينار المكي، وطاووس اليماني، فاجتمعوا في مسجد الخيف فارتفعت أصواتهم وكثر لغطهم في القدر، فقال طاووس وكان فيهم مرضيا: أنصتوا حتى أخبركم ما سمعت من
أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الله افترض عليكم فرائض فلا تضيعوها، وحد لكم حدودا فلا تعتدوها، ونهاكم عن أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء من غير نسيان فلا تكلفوها رحمة من ربكم فاقبلوها"نقول ما قال ربنا ونبينا صلى الله عليه وسلم: الأمور بيد الله من عند الله مصدرها، وإليه مرجعها، ليس إلى العباد فيها تفويض ولا مشيئة، فقاموا وهم راضون بقول طاووس"."
ونهشل بن سعيد: متروك، وكذبه إسحاق بن راهويه.
وأما حديث سلمان:
فأخرجه الترمذي (1726) ، وفي"العلل الكبير"2/ 722، وابن ماجه (3367) ،
وأبو القاسم البغوي في"معجم الصحابة"3/ 168، والعقيلي في"الضعفاء"2/ 174، والطبراني 6/ (6124) ، وابن حبان في"المجروحين"1/ 346، وابن عدي في"الكامل"3/ 1267، والحاكم 4/ 115، وأبو نعيم في"تاريخ أصبهان"1/ 255، والبيهقي 10/ 12 من طريق سيف بن هارون البرجمي، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان، قال:"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السمن والجبن والفراء؟ فقال: الحلال ما أحل الله في كتابه، والحرام ما حرم الله في كتابه، وما سكت عنه فهو مما عفا عنه".