قال صلى الله عليه وسلم (أعدوا للبلاء صبرا فو الله لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة)
البلاء: الابتلاء والتمحيص، من بلوته ومحصته، أي استخرجت ما عنده، يبلو: يختبر - قال تعالى: {مبتليكم} [البقرة: 249] ، أي: مختبركم كما في"صحيح البخاري".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع، من حيث أتتها الريح كفأتها، فإذا اعتدلت تكفأ بالبلاء، والفاجر كالأرزة، صماء معتدلة، حتى يقصمها الله إذا شاء"رواه البخاري (5644) ، ومسلم (2809) .
قوله (تكفأ بالبلاء) أي المؤمن إذا أصابه بلاء رضي بقدر الله تعالى فإذا زال عنه قام واعتدل بشكر الله تعالى فانقلب البلاء خيرا ورحمة.