(د) وجود الكفاءة الاقتصادية وأهل السنة كما يسبق ذكره حرموا من حقوقهم الاقتصادية.
البرلمان الإيراني وحرمان أهل السنة من العضوية فيه إلا أفرادا قليلين تريدهم الحكومة:
معلوم أن البرلمان يتشكل من أكثر من ثلاثمائة مقعد على تقدير كل مائتي ألف لهم نائب وأحد ينتخبونه من بينهم وعلى هذا فأهل السنة على أقل التقدير تقريبا في البرلمان، وقد حرموا من ذلك ولا يوجد لهم إلا اثنا عشر نائبا، وليس لهم أي وزن في البرلمان بل ويستغلون وجودهم لأهدافهم السياسية بما ينافي مصالح أهل السنة ويعرض حقوقهم لمزيد من الحظر والضياع.
والشخص الذي يقول الحق ويطالب الحقوق لا يمكن أن يستمر أكثر من مرّة واحدة، وثم يتابع هذا الشخص للقضاء عليه وتعذيبه وإهانته كما فعلوا مع الشيخ العلامة نظر محمد البلوشي الذي ألقى القبض عليه، وأدخل في أقوى السجون.
(و) الإحصائية السكانية لا تظهر عدد المسلمون السنة في إيران لذلك من الصعب معرفة نسبة أهل السنة في إيران إلا أن هذا معروف عند السنة ليست بأقل من 14 مليون نسمة في إيران يعني 35 في المائة.
(ج) أن نسبة أهل السنة في الوظائف الحكومة تكاد تكون معدومة، وليس هذا فقط، بل يشغل الوظائف والمناصب الرسمية الرفيعة أفراد من طائفة الشيعة، حتى في أماكن الأغلبية السنية، فهذا الأمر الذين يتولد من جراءه الشعور باليأس والحرمان لدى أهل السنة.
(ط) تجري عملية إسكان الشيعة في الأقاليم التي يشمل أهل السنة فيها الأغلبية، وذلك بهدف تغيير الطابع السكان لتلك الأقاليم.
وأبدى بعض زعماء أهل السنة مخاوفتهم من أن إقليمي كردستان وبلوشستان تفقدان أهميتها كمناطق أهل السنة خلال عشر سنوات القادمة إذا استمر الوضع كذلك.
وهذا التخطيط يساوي تخطيط اليهود في فلسطين.
ملاحظة: مع كل ما ذكرنا من التنكيل والتعذيب والحرمان السياسي والثقافي والديني لأهل السنة إلا أن أهل السنة يزداد تمسكهم بمذهبهم أكثر فأكثر، وبدأوا يحسّون بالخطر المحيط بهم ويعرفون الأساليب الشيطانية الخدّاعة للآيات.
وعكس ذلك تماما الشيعة حيث تزداد بعدا عن المذهب يوم بعد يوم حتى إن كثيرا منهم تحولت إلى السنة أو ركنوا إلى إلحاء وذلك لأجل الضغوط والخداع الديني التي يشاهدها جمهرة - - - [1] وبدأوا بعرفون أن مذهب
(1) بياض في النسخة!