الصفحة 21 من 26

3)الجو التعليمي: تتولى الرافضة نظام التعليم في المراحل كلها من الابتدائية إلى الجامعات، والمناهج كلها من وضعها وإن كان هناك في المناطق السنية وضعوا في المناهج اسما رسالة اسم"فقه أهل السنة"لدفع الشبهات وحجة بأن المناهج في المناطق السنية تشمل كتبهم وجميع النشاطات والدورات والمحضرات والجلسات والدروس ووسائل الإعلام تحاول ترويج ونشر العقائد الرافضة وتأثر أبناء السنة، ولا تسمع حديثا إلا عن مذهب الرافضة وأفكارهم كما أنهم شكلوا فصولا لا دراسية للكبار ورجالا ونساء بعنوان نحو الأمية فلا تسمع فيها إلا ترويج أهدافهم المطلوبة وتحقيقها من وراء الستر كما خصصوا مراكز ومكتبات خاصة في جميع مدن أهل السنة تحتوي على كتب ثقافية شيعية محضة للمطالعة ولتشويق الطلاب بقراءة هذه الكتب ومطالعتها، ثم يهدون من الكتب ما يرون في ذلك من مصلحة لهم.

4)كما أنهم يستغلون المناسبات الزمنية والمراسم المذهبية الخاصة بهم مثل أسبوع الوحدة ويوم نجاح الانقلاب وأيام الأعياد والجلسات الأخرى التي تتولى الدولة الإشراف عليها، وتدعوا الشخصيات والأعيان البارزين من الداخل والخارج ويجبر أهل السنة من الموظفين والعلماء والأعيان بالمشاركة معهم في هذه المناسبات والمراسم بادعاء أن الشيعة والسنة متكافئون متعاونون بينما اشتراك أهل السنة ليس إلا قهرا وجبرا وتحت تهديد وتخويف.

ثالثا: الوضع الاقتصادي لأهل السنة:

ولم يكن لأهل السنة أي تقدم اقتصادي في عهد"الشاه"وبعد السلطة الجديدة علقوا بعض الآمال في الحكومة الجديدة التي كانت تدعى العدل والمساواة، ولكن سرعان ما انكشفت حقائق هذه الدعايات الفارغة من الحقيقة وتخيبوا ولم ينالوا خيرا، بل رجعوا إلى أسوأ مما كانوا عليه في عهد"الشاه"والسر في ذلك أنهم لا يريدون أن يتقوى شعب أهل السنة اقتصاديا وفكريا وثقافيا مخافة أن تكون لهم قوة وشوكة تزعزع خصومهم وتقره ضدهم.

ومن المعلوم أن أكثر شباب أهل السنة الإمكانيات لديهم في استمرارهم في التعليم وتشديد الحومة في شرائط قبولهم يتخلفون عن التعليم ولا سيما عن الالتحاق بالثانوية والجامعات وبذلك يكون مستواهم دون مستوى شباب الشيعة فهم يتولّون المناصب المهمة وشباب أهل السنة يحرمون من ذلك.

عدم التعاون مع مزارعي أهل السنة والفلاحين منهم، بينما الشيعة يحظون بكل الإمكانيات والتشجيعات من الحكومة.

ومن المعلوم أن الأشياء المعيشية والاقتصادية كانت متوفرة في متناول الجميع في عهد"الشاه"ولكن بعد تولى الثورة الحكم تغيرت الأوضاع فسيطرت الدولة على جميع المواد الغذائية وغيرها، ولا يمكن الحصول عليها إلا بالبطاقة الخاصة حسب عدد أفراد الأسرة، فهذا يكلف رب الأسرة أن يقف في الصف لكل شئ مستقلا حيث إن كل الأشياء لا تتوفر في مكان واحد، بل موزعة على عدة جهات فيقف أحدهم في السيرة لشراء الزيت مثلا، وآخر منها لشراء الخبز وثالث لشراء اللحم، وهكذا يعيش الناس في محنة شديدة والهدف من وراء ذلك جعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت