أهل السنة - الذين كانوا يشكلون أغلبية المسلمين في إيران في ذلك الحين - إلى التشيع بأي وسيلة حتى ولو احتاج الأمر إلى شتى صور التعذيب وسفك دماء الألوف.
وخير شاهد على هذا أن باغي التاريخ إسماعيل الصفوي قتل في يوم واحد 140 ألف من أهل السنة والجماعة.
وحتى الآن يذكر أهل السنة في منطقة خراسان جيلا عن جيل على سبيل القصص المرّة أن حكومة صفوي الشيعي قتل العلماء، وهدم المساجد، وحرق الكتب، حتى إنه أمر بأن يرمى من مآذن مساجد ومدرسة خردجرد في منطقة خواف من خراسان سبعون عالما وطالب علم يوميا.
وهذا ما يعترفون به في كتبهم التاريخية الموجودة حاليا في جامعة الطهران.
مرت هذه وأثبتت الوقائع أن الإسلام هو أقوى من الظالمين {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} .