الصفحة 6 من 57

والبحث في مظانه وقد راجعت فيه الكثير مرة بعد مرة وقد وفقني الله تعالى أن نشطت للرد على بعض كتب الكلاميين المشتهرة في بلادنا وخاصة الكتاب المشتهر باسم"شرح جوهرة التوحيد"للبيجوري فإني أرى أن كتاب العلامة حافظ بن أحمد الحكمي"معارج القبول بشرح سلم الوصول، إلى علم الأصول في التوحيد"هو في الطبقة العليا من المفاريد: استقصاء وسهولة وقصر الأدلة على المأخذين السلفيين ... وأصل الكتاب هو نظم مختصر فيه بيان عقيدة السلف، نظمه كما قال بسؤال أحد المحبين له، وضم فيه مسائل أخرى نافعة تتعلق بما افتتن به العامة من صرف عباداتهم إلى القبور والأحجار والأشجار وسمى النظم"سلم الوصول إلى مباحث علم الأصول"...."."

ويقول صاحب كتاب"الجامع في طلب العلم الشريف":"وهذا الكتاب يعرض عقيدة السلف أهل السنة والجماعة ويعرض أقوال الفرق المخالفة ويرد عليها معتمدًا في ذلك على كلام ابن تيمية وابن القيم وغيرهما من علماء أهل السنة، ولا يوجد كتاب آخر جمع ما جمعه هذا الكتاب، وكل ما فيه حقُ وصواب، وهناك مسائل قليلة لم يذكرها ككرامات الأولياء والغزو مع البر والفاجر وأشراط الساعة والمسح على الخفين، وختم كتابه بقواعد هامة في الاعتصام بالكتاب والسنة. فإذا أراد الطالب في هذه المرتبة أن يقرأ كتابا واحدًا في الاعتقاد فهو"معارج القبول"الذي يغني عن غيره".

-فائدة:

1.أصل الكتاب منظومة (سلم الوصول إلى علم الأصول، في توحيد الله واتباع الرسول) .

2.هذه المنظومة جمعت أصول الواسطية والطحاوية وكتاب التوحيد والأصول الثلاثة!

يقول الشيخ أحمد الحازمي في شرحه للمنظومة:"تشتمل هذه الأرجوزة على عقيدة السلف الصالح، يعني هي خالصة من كل وجهٍ في بيان عقيدة السلف الصالح، وقد تأملت ما ذكره [الحافظ الحكمي] _رحمه الله_ تعالى هنا [في المنظومة] مقارنة بأصول كتاب"التوحيد"و"الواسطية"لشيخ الإسلام ابن تيمية _رحمه الله_ تعالى و"الطحاوية"لأبي جعفر الطحاوي، ووجدت كأنه نظم هذه الثلاثة وأخذ أصولها، يعني لم يخرج عنها البتة، بل ثَمَّ ألفاظ ... كأنه أخذها من"الطحاوية"بعينها ... إذًا أخذ العمدة التي هي مناط التعلم في هذه البلاد وهي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت