يقول أستاذنا عبد الله العدم رحمه الله:"المجاهد بغير علم شرعي يصبح قاطع طريق، ليس بين قاطع الطريق وبين المجاهد إلاّ العلم، العلم الشرعي ضروري جدًا للمجاهد؛ لأنك تقدم على دماء، تقدم على أعراض، تقدم على أموال، فلابد أن تعرف حكم الله فيها" [1] .
ولمعرفة فضل العلم وأهله ينظر كتاب الامام ابن عبد البر (جامع بيان العلم وفضله) .
فصل
ذكر بعض الكتب المساعدة
العقيدة:
1 -معارج القبول بشرح منظومة سلم الوصول إلى علم الأصول، في توحيد الله واتباع الرسول للعلامة اليماني حافظ بن أحمد الحكمي _رحمه الله_ (توفي 1377= 1958) .
يقول الشيخ ابن جبرين رحمة الله عليه في شرح لمعة الاعتقاد:"وهذا الشرح من أنفس الشروح".
يقول الشيخ أبو قتادة في مقدمة تحقيقه لكتاب معارج القبول:"صارت مباحث التوحيد مربوطة في أذهان طلبة العلم بالتعقيد والسفسطة الكلامية. ولي في هذا تجربة:"
أولا: في معاهد العلم: فأبغض المباحث عند الطلبة مبحث"العقيدة"ليس لذاتها وحاشى أن يكون ذلك ولكن لأسلوب عرضها حتى صارت القاعدة عند بعض المدرسين تقول:"سأتكلم كلاما لا أفهمه أنا ولا يفهمه السامع حتى يقال عني عالم"
ثانيا: كثيرا ما سألني طلبة علم في بداية طريقهم عن كتاب فيه مسائل التوحيد يصبح عندهم بصورة تفصيلية واضحة فأصاب بالتردد وليس ذلك لقلتها بل هي بحمد الله كثيرة ولكن لأن مصنفات التوحيد التعليمية"وأقصد المصنفات السلفية"قلما تخلو من مراجعات كلامية لإثبات مسائل في التوحيد. فيشكو طالب العلم من هذا كثيرا. والحمد لله هو لكل حمد أهل، فإني مع كثرة نظري في هذا العلم
(1) الدرس الخامس من سلسة الأمن والإستخبارات.