كان رجلًا جماعًا للخير، يحب أن يردد دائما:"أنا على عقيدة ابن تيمية، وفقه النووي وحب سيد قطب".
كلمات يقولها رجل ساح بين جنبات التاريخ فعلم وأحس وأحب ومات في سبيل دينه وكلماته.
لقد بقي من الشيخ علامتان هما علامة كل المقبولين بإذن الله عنده: محبة الصالحين والمجاهدين له، وبغض الكافرين والمنافقين؛ فالأوائل يرونه من سلاسل الإيمان التي وصلت بين الكلام الحق وصناعة الرجال، ويعودون إليه ليروا من حياته عالمًا حقق الشهادة على تاريخ أمة ابتعدت كثيرًا في الزمن وفي القيم عن تاريخ وقيم الأوائل، فعاش الشيخ غريبًا عن بلده، وعن تنظيمه وحزبه، حتى عن بعض من نفر في سبيل الله تعالى مستجيبًا لدعوته هو قبل دعوة غيره، لكنها السنن، وأما الكافرون والمنافقون فهو عالم يكشف زيفهم، ويفضح زيهم، وينشئ لهم من الرماح ما يذهب قوتهم وسلطانهم.
من أجل هذا كان منهم ما رأيتم من الصراخ، فليهنأ الشيخ قرير العين أنه ما زال في قبره تأتيه صرخات خصومه ليفرح أنه أصاب منهم مقتلًا.
قُربة العبد الضعيف لمولاه رب العالمين في هذه الأيام المباركة بالدفاع عن أعلام الأمة ورموزها وأئمتها.
والحمد لله رب العالمين
اعتنى به وقام على نشره: أبو محمود الفلسطيني
9 ذي الحجة 1436
23 أيلول2015
لا تنسونا من صالح دعائكم جزاكم الله خير الجزاء