واستقلاليتها وتنقيح وغربلة ما كتب منذ القرن الثامن عشر حتى يومنا هذا، وتعيد إحياء مصادر تلقي هذه الامة النقية الكتاب والسنة واللغة وآدابها من كتب السابقين.
فهذه الأمة قد كفيت المؤنة من كل شيء ولا تحتاج لغيرها في أي امر.
وأي صحوة ستكون قاصرة ما لم تنسف مصادر التلقي المهجنة بالباطل وتعيد للأمة المصادر الصحيحة من النبع الصافي الكتاب والسنة وما اخرجه لما سلف هذه الأمة في عصور الصفاء المنهجي والهوية الاسلامية المستقلة.
موقع مكتبة عرين المجاهدين