وإني أقولها نصيحة لإمراء الجهاد أنه ما لو وجد أخ له هذه القدرات ثم رفض القيام بها والعمل عليها إتقانا وإحسانا أن يمنعه من الجهاد والقتال، ليحرمه من حظ نفسه، فإن ترك ما يحسن من مصالح الجهاد إلى عمل يحسنه غيره هو من نوع حظ النفس لا مقصد الجهاد الشرعي.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
والحمد لله رب العالمين.
أعتنى به وقام على نشره: أبو محمود الفلسطيني
موقع مكتبة عرين المجاهدين