الصفحة 17 من 613

والآن، في نازلة الشام فالشيخ ينصر الجهاد وأهله ولا ينتمي لأي فصيل البتة، وهذه حال الشيخ منذ بداياته ينصر كل أهل الجهاد في كل البلاد لا يتعصب لراية أو لاسم أو جماعة، فميزانه للتعامل مع أي جماعة هو الشرع حصرا.

وكل يوم يخرج علينا معرفات تويترية مجهولة أو شخصية مغمورة أو من يطلب الخصومة فيطعن بالشيخ وينسب له أمورا وأحداثا وأقوالا كذبا وبهتانا وزورا.

فبعد التواصل مع الشيخ وسؤاله عن ما ينسبه له هولاء من أقوال وأفعال، فأجابني مشكورا.

لقد نفى الشيخ أبو قتادة نفيا قاطعا أي علاقة له بالأمور التالية:

مسألة الوحدة بين النصرة والاحرار

قال البعض إن الشيخ هو وراء إفشال الوحدة بعد أن ضغط على الجولاني.

نفى الشيخ نفيا قاطعا أي علاقة له في هذه المسألة ولم يضغط على أحد. وقد قال لي عندما بدات المفاوضات بين النصرة والاحرار أنه نصح النصرة أن تكون القيادة للأحرار، والشيخ حث النصرة دائما على الوحدة وعدم توقيف المفاوضات. ومن أراد المزيد فليرجع إلى مقال"أقلو عليهم 2"، والشيخ لا مانع عنده من التخلي عن السلفية في سبيل الوحدة كما حدث مع طالبان، لكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت