الإخوة ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {إنَّ الرَّجلَ لَيُصلَّي سِتينَ سَنةٍ ما تُقبلُ لهُ صلاةٌ، لعلهُ يُتِمُّ الركوعَ ولا يُتمُّ السُّجودَ، ويُتمُّ السُّجودَ ولا يُتمُّ الركوعَ} وقد شبه عليه الصلاة والسلام الذي لا يخشع في صلاته فلا يتم ركوعها وسجودها بالجائع يأكل ما لا يشبعه، فقد أخرج الطبراني وأبو يعلى بإسناد جيد عن أبي عبد الله الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {مثل الذي لا يتم ركوعه وينقر في سجوده مثل الجائع يأكل التمرة والتمرتين لا تغنيان عنه شيئًا} وجعل عليه الصلاة والسلام عدم الطمأنينة والخشوع في الصلاة ضربًا من السرقة، بل عده شر أنواع السرقة، قال عليه الصلاة والسلام فيما رواه الإمام أحمد بسند صحيح قال: {أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ مِنْ صَلَاتِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَكَيْفَ يَسْرِقُ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ: لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا}
أيها الأحبة: أما مَحَل الطُّمَانِينَةِ: ففي التوجه، وفِي الرُّكُوعِ، وَالسُّجُودِ، وَالاِعْتِدَال مِنَ الرُّكُوعِ، وَالْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
وسنتحدث إن شاء الله في اللقاء القابل عن الصلاة التي يرتضيها الله منها ... أسأل الله العلي العظيم أن يجعلنا من عباده الذين إذا استمعوا اتبعوا فانتفعوا وارتفعوا