تجد الحلاوة في هذه الثلاثة؟؟ قال رحمه الله: تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء:"في الصلاة، والذكر، وقراءة القرآن، فإن وجدتم فبها، وإلا فاعلموا أن الباب مغلق".أي اعلموا أن الدين الذي تزعمون ليس مقبولا عند الله فقد أغلق بوجه الباب ...
معاشر السادة: كيف للمرء أن يخشع في صلاته؟ ما هي أسباب الخشوع؟ متى تكون الصلاة راحة للعبد؟ ما هي الأخطاء التي يقع بها المصلون في صلاتهم؟ أسئلة أجيب عليها وأعيشها مع حضراتكم في هذا اليوم الأغر الأبلج ....
أيها الإخوة: أما الخشوع فهو روح الصلاة ولبها حتى قال
بعضهم: صلاة بلا خشوع ولا حضور جثة هامدة بلا روح.
قَال الْقُرْطُبِيُّ في تعريف الْخُشُوعُ:"هو هَيْئَةٌ فِي النَّفْسِ يَظْهَرُ مِنْهَا فِي الْجَوَارِحِ سُكُونٌ وَتَوَاضُعٌ"فأثر الخشوع الذي محله القلب يظهر على الجوارح فسكون الجوارح الذي يعبر عنه الفقهاء (بالطمأنينة) : هو رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الصَّلاَةِ أو فرض من فرائضها. وقد استدل الفقهاء لفرضيتها ما ثبت فيالصحيحين في الحديث المشهور عند الفقهاء بحديث الْمُسِيءِ صَلاَتَهُ وَهُوَ أَنَّ رَجُلًا دَخَل الْمَسْجِدَ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَال: ارْجِعْ فَصَل فَإِنَّكَ لَمْ تُصَل، فَعَل ذَلِكَ ثَلاَثًا، ثُمَّ قَال: وَاَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ