الصفحة 28 من 32

ومن أسباب الخشوع: أن لا يصلي المرء و هو حاقن: والحاقن هو الحابس للبول، والحاقب: هو الحابس للغائط، قال صلى الله عليه وسلم: {لاَ صَلاَةَ بِحَضْرةِ طَعَامٍ وَلاَ وَهُوَ يُدَافِعُهُ الأَخْبَثَانِ} وهذه المدافعة بلا ريب تذهب بالخشوع. ويشمل هذا الحكم أيضا مدافعة الريح. بعضهم يقول: أصلي الآن من أجل ألا أعيد الوضوء، لماذا؟ هل الوضوء يكسر ظهرك؟! إن للوضوء نور يشع في القلب والجوارح، إن للوضوء فوائد صحية .. وقد أقر بذلك الأطباء المتخصصون من غير المسلمين .. ولقد اطلعت مرة أيها الأحبة على موضوع يتعلق بمرض يصيب العين اسمه (التراخوما) هذا المرض هو إلتهابٌ يصيب ملتحمةَ العين وقرنيةَ العين يبدأ هذا المرض بحكة خيفة ... وينتهي بالعمى ... الشيء الذي يأخذ بالألباب أن هذا المرض يقل كثيرًا في المجتمعات المسلمة بل وصل إلى درجة الصفر والمصابون به في العالم قد زادوا عن (خمسمئة مليون نسمة) .. أتدرون لماذا؟! قال الأطباء لأن المسلمين يتوضئون كل يوم خمس مرات فيغسلوا أعينهم ووجههم فيقون أنفسهم وأعينهم من أمراض كثيرة ... كيف لا ورسول الله يقول: (( ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن ) ).

إذًا فالوضوء المتجدد كل يوم مرات ومرات، هو الدرع الواقي بأمر الله، الذي يحفظ اليدين من القذر، والذراعين من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت