الصفحة 18 من 32

أواخرها، وآخركلامنا من الدنيا: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا.""

وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا رسول الله: يقول الصحابي الجليل أبو هريرة:"والله ما رأيت أجمل من رسول الله، لكأن الشمسَ تجري في وجهه، اسمع معي إلى مبعوث العناية الإلهية، وشمسُ الهداية الربانية سيدُنا محمدٌ وهو يقول: {مَا حَضَرتْ صَلاةٌ قطُّ إلاَّ نَادَتِ المَلائِكةُ: يَا بَنى آدَمَ! قُوموا إلى نَارِكُمْ الَّتى أوقَدْتُمُوهَا عَلى أنفُسِكُمْ فَأطفِئُوهَا بِالصَّلاةِ} وكان صلى الله عليه وسلم إذا ادّلهم به خطب أو طافت به مصيبة فزع إلى الصلاة وقال لبلال -رضي الله عنه -"أرحنا بها يابلال""

سيدي با الزهراء يا رسول الله:

من مثل طه جديرٌ بالمديح إذا ... خص المديح بأهل الفضل والشمم

محمدٌ خير من جاد الكريم به ... وخير من جاء بالتشريع والحكم

أما بعد فيا أحباب رسول الله: مازلت مع حضراتكم في مثل هذا اليوم الأغر الأبلج أتحدث عن أعظم ركن من أركان الإسلام بعد الشاهدتين، فالحديث عن الصلاة يحتاج إلى تذكير وتكرار، وهي بلا شك لا يمل من سماعها الأبرار، ولا تشبع منها قلوب الأخيار. الصلاة التي لو لم تكن رأسَ العبادات لعدَّت من صالح العادات، رياضة أبدان، وطهارة أردان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت