الصفحة 10 من 32

أترضى أن تكون رفيق قوم ... لهم زاد وأنت بغير زاد؟؟

وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا رسول الله: عبد الله حق عبادته حتى أتاه اليقين من ربه إسمع إليه وهو يقول محذرًا أمته: {إنَّ الرَّجلَ لَيُصلَّي سِتينَ سَنةٍ ما تُقبلُ لهُ صلاةٌ، لعلهُ يُتِمُّ الركوعَ ولا يُتمُّ السُّجودَ، ويُتمُّ السُّجودَ ولا يُتمُّ الركوعَ} يالها من حسرة مابعدها حسرة ... يالها من تعاسة مابعدها تعاسة .. أن يعيش المرء ويصلي سنين طويلة ثم يجد عمله قد ذهب أدراج الرياح

"يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ"

عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ"سيدي با الزهراء يا رسول الله:"

من نبع هديك تستقي الأنوار ... وإلى ضيائك تنتمي الأقمار

رب العباد حباك أعظم نعمة ... دينا يعزُّ بعزَّه الأخيار

لله درك مرشدًا ومعلما ... شَرُفَتْ به وبعلمه الآثار

يا خير من صلى وصام ... وخير من سعدت به الأيام

أما بعد فيا أحباب رسول الله: ألا نعجب من رجلين صلى أحدهما إلى جوار الآخر، ركع كما ركع وسجد كما سجد، فلما انصرفا من صلاتهما كُتب أحدهما في عليين، ورُدت صلاة الآخر في وجهه وقدقَالتْ له الصلاة بعد ذلك: ضَيَّعكَ الله كَما ضَيَّعتني؟ معاشر السادة: لم أزل مع حضراتكم أعيش في ظلال قول المصطفى لذاك الرجل الذي رآه لا يُحسن في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت