أقول هذا الكلام وأنا أعلم أن صاحبنا من أول المعارضين لطريقة الكشف، لما فيها من هدم لصرح الإسلام كله، فإن قلنا: إن هذا المعنى أيضا لم يقصده صاحبنا، فما معنى عبارته كلها؟!
4 -ومن الذين ثبتوا الحديث أيضا ك (المنذري) .
فقال في الترغيب) (1/ 100) :
(وفي الباب أحاديث كثيرة، لا يسلم شئ منها عن مقال، وقد ذهب الحسن وإسحق بن راهويه ن وأهل الظاهر إلي وجوب التسمية في الوضوء حتى إنه تعمد تركها أعاد الوضوء، وهو رواية عن الإمام أحمد ولا شك أن الأحاديث التى وردت فيها وإن كان لا يسلم شئ منها عن مقال، فإنها تتعاضد بكثرة طرقها، وتكتسب قوة. والله أعلم) أ هـ
5 -ابن الصلاح أبو عمرو عز وجل
نقل عنه الحافظ في (نتائج الأفكار) (1/ 237) قوله:
(ثبت بمجموعها ما يثبت به الحديث الحسن , والله أعلم) أ هـ
6 -أبو الفتح اليعمري، ابن سيد الناس.
قال: (أحاديث الباب إما صريح غير صحيح، وإما صحيح غير صريح) .
7 -الحافظ العراقي.
نقل في (المغني) (1/ 133) قول البخاري السابق وأقره.
8 -ابن القيم:
قال في (المنار) (45) :
(أحاديث التسمية على الوضوء، أحاديث حسان) .
وقال في (الزاد) (1/ 195) .
(وكل حديث في أذكار الوضوء الذى يقال عليه فكذب مختلق، لم يقل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئا منه، ولا علمه لأمنه ن ولا ثبت عنه غير التسمية في أوله) أهـ
9 -الحافظ ابن حجر:
قال في التلخيص) (1/ 75)
(والظاهر أن مجموع الأحاديث يحدث منها قوة، تدل على أن له أصلا.)
غلق صاحبنا - حفظه الله - بقوله:
(والاستشهاد به أو الاعتضاد به هنا يعكر عليه أن هذا قول عام، وتخصيصه بهذا الحديث يحتاج غلي دليل.)
أقول: أطلت النظر في هذه العبارة فلم أفهم منها شيئا، ولم أفهم أيضا العموم والخصوص الذى، وما موقعه من بحثنا، أرجو أن يتكرم بتوضيح مراده والله الموفق.
10 -الحافظ ابن كثير: