من المصالح الكثيرة في عفة فرجة وعفة من يتزوجهن والإحسان إليهن وتكثير النسل الذي به تكثر الأمة ويكثر من يعبد الله وحده) إلى آخر ما قال سماحته. ا (
اسمع وأقرأ كثيرًًا عن قضايا يثيرها خفافيش الظلام وأعداء الدين الذين يخرجون إلينا بين الحين والحين ويدسون السم في العسل ويشككون الناس في دين الله فإذا وجدوا العامة قد انشغلوا ويأكل بعضهم لحم بعض اختفوا حتي تنتهي الزوبعة التي أثاروها ليظهروا بأخرى غيرها وهكذا في محاولات مستمرة لينشغل الناس في قضايا
لا تقدم ولا تؤخر عسي أن يتمرد ضعاف القلوب والأيمان علي شريعة الله تعالي
ولكن هيهات هيهات أن يفلحوا في مسعاهم الخبيث.
ومن القضايا التي يثيروها ويشككون فيها دائمًا .. لماذا التعدد للرجال دون النساء ويقولون الدين يظلم المراة فيقيدها برجل واحد في الدنيا ويظلمها في الآخرة فيعطي للرجل مالا يعطيه للمرأة!! وهذا ضد المساواة والعدل!
حقًا إن لم تستحي أفعل ما شئت .. أين هؤلاء من قوله تعالي: {ألا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ 14} (الملك/14) .
ولا بأس بالرد عليهم من خلال ما كتبه الشيخ محمد متولي الشعراوي لنكشف الغمة ونزيل الالتباس ونضع الأمور في نصابها الصحيح والله المستعان.
يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي- رحمه الله - ردًا علي هؤلاء من خلال كتابه (قضايا المرأة المسلمة) ما نصه:
(يتلقف المستشرقون أشياء ليدخلوا بها على نوع من أنواع المسلمين هو المرآة .. فيقولون للنساء: إن الله ظلمكن أيتها النساء .. لأن الله جعل للرجال زوجات في الدنيا