الصفحة 2 من 24

الحمد لله علي نعمة العقل و السمع و الكلام .. الحمد لله علي نعمة الستر و القناعة .. والصحة والعافية .. الحمد لله علي نعمة الزوجة الصالحة و الأبناء البررة .. الحمد لله

حمدًا يوافي نعم الله علينا، و اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له من يهدي الله فلا مضل له ومن يضل فلا هادي له، واشهد آن محمدًا عبده ورسوله أمام المتقين وسيد العابدين، وخاتم الأنبياء والمرسلين الذي تركنا علي المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك وعلي اّله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين.

أما بعد ... أخي القاريْ

بين يديك كتاب فيه الإجابة علي سؤال هام يسأله كل واحد منا لنفسه وهو كيف أتوب إلي الله تعالي"؟"

وعلي الرغم من سهولة الإجابة فأن التطبيق يحتاج لمشقة وجهد ,وعلي العبد أن يعمل ويجتهد ويعالج أمراض قلبه من آفات ومعاصي وشك وعدم يقين تجاه توكله علي خالقه جل وعلا.

وفي هذا الكتاب أطرح الكثير من المشاكل والهموم التي يتعرض لها المرء فتؤدي به إلي الانحراف عن صراط الله المستقيم , وبأسلوب حرصت أن يكون بسيطاُ وواضحًا دون تطويل ممل أو تقصير مخل.

هذا وقد اجتهدت للإجابة علي هذا السؤال"كيف أتوب؟",وفيه تعرضت لما يعانيه المرء من هموم وغموم تجعله يتردد في الاستقامة والأخذ بوسائل الهداية ,ووضحت حجج وشبهات من يسوف التوبة ويتواكل علي الله تعالي وبينت زيفها ,ووضحت الدواء لها حتي لا تكون هناك حجة للتسويف بلا نهاية, وترك وسائل الهداية , وختمت الفصل بشروط التوبة النصوح.

, وذكرت صور ووسائل شرعية تعين المرء علي الثبات علي التوبة وعدم السقوط مرة أخري في مزالق المعاصي وتبعاتها عندما يصيبه البلاء في دنياه , مثل ضعف الإيمان وسوء الظن بالله تعالي , والغرق في بحر الأماني والتمني ونسيان ذكر الموت وغير ذلك مما يصيب القلب من أمراض قاتلة لكثرة المعاصي التي يرتكبها صاحبه مالم يتداركها قبل أن تهلكه ويعالج قلبه بالوسائل والأدوية الشرعية.

وختامًا .. أسأل الله أن يكون هذا الكتاب سببًا لهداية من يبحث عن سبل النجاة , وقبس من النور يسترشد به كل من ضل طريقه وضحك عليه شيطانة , وأن ينير بصيرة من هداه الله تعالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت