وانظروا كيف يمكن للبنت أن تخدع أباها وأهلها بأي علاقة شاءت ولا يمكن أن يدينها هذا الأب المسكين لأنه لا حق له في الاعتراض، وعندها تستطيع أن تتلاعب كيفما شاءت تحت غطاء المتعة! فأين هذا من الدين؟!!!!
وحتى الحمل لحبل ليس دليلا على الإدانة ولا كون التمتع بالصبية دون البلوغ .. فأي جريمة باسم الدين يرتكبون؟!
16 -يقول علماء الشيعة بأن نكاح المتعة أمر مباح أتى به الشرع؛ ومعلوم أن ترك المباح جائز لأن المباح غير الواجب .. ثم نجد أن من ترك نكاح المتعة استحق اللعنة إلى يوم القيامة! فكيف يستحق اللعن من ترك مباحا؟!
قالوا (عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الملائكة لا تزال تستغفر للمتمتع وتلعن من يجنب المتعة إلى يوم القيامة.(جواهر الكلام 30/ 151 للجواهري) .
أولا: الاستدلال بالآيات المشتركة المعنى: فيذهبوا للآيات المتشابهة ويلونها ليا كي توافق هواهم، لأنهم لن يتمكنوا من الإتيان بنص صريح من القرآن فيهرعون إلى المتشابهة وهذه الطريقة طريقة أهل الزيغ.
ثانيا: وضع الروايات الكاذبة على الأئمة وآل البيت ليسوقوا بها ضلالهم.
مع أنهم يروون أن التحاكم يكون للقرآن عند وجود الريبة
فعن أبي يعفور قال: سأل أبا عبد الله (ع) عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ومن لا نثق به؟ قال: إذا ورد عليكم حديث له شاهد من كتاب الله أو من قول رسول الله (ص) وإلا فالذي جاءكم أولى به (أصول الكافي 69/ 1) .
وعنه: كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة. وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف (أصول الكافي 69/ 1)
ثالثا: يرغبون في المتعة بذكر الأجور العظيمة جدا والعقاب البالغ على تاركها .. أما من ينكرها فكافر عندهم!
وإليك بعضا مما جاء في أدلة المتعة ترغيبا بممارستها وترهيبا لمن لا يمارسها:
فرووا عن الصادق عليه السلام"المتعة من ديني ودين آبائي فالذي يعمل بها يعمل بديننا والذي ينكرها ينكر ديننا بل إنه يدين بغير ديننا. وولد المتعة أفضل من ولد"