إن الحديث عن الأنصار وفضلهم يصعب حصره لكثرة مناقبهم وحسن سابقتهم في نصرة الإسلام والمسلمين، فالأنصار لهم بلاؤهم في الإسلام الذي لا يخفى على أحد.
ونصرتهم وإيواؤهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولصحبه المهاجرين أشهر من أن تظهر، وأن الله أعز بهم الإسلام وأقام بهم بناءه، قال تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} .
وقد كثرت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذكر فضائلهم ومناقبهم:
• قال أنس رضي الله عنه: رأى النّبيُّ صلى الله عليه وسلم نّساء وصّبيان الأنصار مقبلين من عرس، فقام وقال: (اللّهمّ أنتم من أحبّ النّاس إليّ، اللّهمّ أنتم من أحبّ النّاس إليّ، اللّهمّ أنتم من أحبّ النّاس إليّ) قالها ثلاث مرار. رواه البخاري.
• وقال عليه الصلاة والسلام: (من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله) رواه أحمد.
• وقال عليه الصلاة والسلام: (آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار) متفق عليه.
• وقال عليه الصلاة والسلام (لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر) رواه مسلم.
• وقال عليه الصلاة والسلام مخاطبًا المهاجرين: (إنّ الأنصار عيبتي الّتي أويت