الصفحة 4 من 79

وقبل أن نشرع في التعليق لابد أن أذكر أن ما نُقل لك هو ليس الرد وإنما انتقاد موجز حتى أنه غير موثق ومختصر وفيه أخطاء لأني كتبته استنادا الى ذاكرتي وكتبته بشكل ارتجالي، وكتاب مثل كتاب الأستاذ يوسف يحتاج الى وقت طويل للرد على ما قد يُستشكل فيه؛ لأنك تحتاج الى مراجعة المصادر وقراءتها والبحث عن مصادر إضافية وسؤال الشهود الذين عايشوا تلك المرحلة ممن تعرفهم والاتصال معهم لا يشكل أي ضرر أمني، وهذا كله لم أجد له وقتًا في ثنائية المرض والعمل، لذلك ذكرت في التعليق أني توقفت عند الصفحة 45 (والصحيح أني توقفت عند الصفحة 50 أو قريب منها) .

وأما المصدر الوحيد الذي طلبته هو مجلة الجهاد التي كان يُشرف عليها الشيخ عبد الله عزام، لأني ظننت أن يوسف قد وقع في مطب أو مزلق تاريخي واضح، فكنت أريد أتحقق من مقولة الشيخ عبد الله عزام (ذهب الملحدون وجاء المرتدون) ، فلما رأيت نكير المؤلف ظننت أن الشيخ عبد الله عزام كان يَقصد الجماعات الإسلامية، وأن كلمة مرتدون أنزلها على أحد الجماعات المتقاتلة، فشككت بذلك، فلما طلبت من المؤلف المصدر، تبين أن الشيخ عبد الله عزام وصف نجيب الله الشيوعي الملحد ومليشياته بهذا الوصف وهو المرتدون، وأن المؤلف كأنه أستكر على عزام مقولته هذه.

فالجيش الذي نام مع الجيش السوفيتي قرابة الـ 10 سنوات في سرير واحد والذي أستمر السوفييت في دعمه حتى بعد انسحابهم، والذي كان اليد اليمنى للجيش السوفيتي للفتك بالمسلمين، ودمية الاحتلال السوفيتي نجيب الله أصبحوا من المسلمين وأن قتالهم فتنة، والقتال معهم"لا يفترض المشاركة فيه"حسب المؤلف!

فقلت إذن الإشكالية لا تدخل في السياق التاريخي الذي كنت أظن وإنما في السياق المنهجي.

فكان طلبي من أجل التوثق من هذه المعلومة فقط على وجه الخصوص، ولم أطلب أي مصدر آخر من المؤلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت