حديث عن مسائل قدرية، عن سماوات وأرض وسنن، ليس عن صلاة ولا عن صيام ولا عن زكاة؛ {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَأيَاتٍ لِّأُوْلِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) } .
ماذا قال الحبيب؟ ماذا قال؟ قال:"ويلٌ ثم ويلٌ ثم ويلٌ لمن قرأ هذه الآيات ثم لم يتفكر"هذا يريده دين الله منك، أن تصبح عظيمًا، أن تتفكر، تقول هُجيمة أم الدرداء الصغرى: لقد كانت أعظم عبادة عند أبي الدرداء هي التفكّر.
أترون رجل يُحتقر، ولا ينظر قيمة لما يقول؟
أيمكن أن يُعمل هذا أم أن يعمل هذه الآلة، كونوا عظماء، تكلّموا، قولوا، ولا تغرّكم تلك الأصوات الكاذبة التي تجلدكم ولا تظنّ خيرًا إلا في نفسها، والله ليس احتقارًا لكبير، ولا احتقارًا لقائد ولكنهم لو كان فيهم خير، وفي فكرهم لورّثونا دولة، أو ورثونا حتى تنظيمًا جيدًا، أو ورثونا شيئًا له قيمة.
الأماّة بحاجة لكم، بحاجة إلى الصّغير، بحاجة إليك وأنت تربّي نفسك على هذا الأمر الذي أسأل الله عز وجلّ أن يبارك لنا في ديننا، وأن يبارك لنا في قرآننا، وأن يبارك لنا في سيرة سلفنا، اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات .. اللهم انصر المجاهدين في سبيلك، في برّك وبحرك، اللهم انصر المجاهدين في الشيشان، اللهم أيدهم بتأييدك، اللهم عليك بخصوم هذا الدّين، اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر، اللهم انصر المجاهدين في بلاد الشّام، اللهم أيّدهم بتأييدك، اللهم عليك بدولة يهود، اللهم عليك بدولة يهود، اللهم انصر المجاهدين ضد المرتدّين في الجزائر يا أرحم الراحمين، وفي ليبيا، وفي مصر، وفي جزيرة العرب، وفي كل مكان ترتفع فيه كلمة الجّهاد، اللهم انصر المجاهدين في كشمير، اللهم كن للمستضعفين في الأرض في كل بلاد المسلمين، اللهم فكّ أسر المأسورين، من مشايخنا وعلمائنا المظلومين في سجون الكفرة والمرتدين، اللهم فكّ أسرهم، اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك، اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك،