الصفحة 128 من 208

السهم السادس:

الأمر بالمعروف

قال الله تبارك وتعالى وهو أصدق القائلين: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [1] .

حفاظا على سلامة الأمة المسلمة من كل ما يفسد عنها دينها وأخلاقها وطبائعها، أمر الله جل جلاله عباده المسلمين بأن يكونوا دعاة للخير والصلاح والفضيلة، لتستقيم لهم الحياة، كما أمرهم أن يحاربوا الرذيلة والشر والفساد، ذلك لأن الإسلام - بتوجيهاته للمسلمين - قد قوم معوجهم وأصلح خللهم، ودلهم على طريق العزة والكرامة وحب الخير، وطاعة ربهم واتباع سنة نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم.

ولما كان الاختلاط بغير المسلمين أمرا متوقعا، نظرا لاحتكاك سكان المعمورة بعضهم ببعض، وفيهم المسلم والكافر، والعالم

(1) الآية 104 من سورة آل عمران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت