الصفحة 5 من 36

فلان وفلان، وترى البسمة الجميلة، والأخلاق الفاضلة، والكلمة اللطيفة، والنفاق والزور والبهتان، كل ذلك يكون مستمرًا، حتى إذا دنت ساعة الصفر، وحان الانقضاض على أهل السنة، وأصدر الأسياد الأوامر، قلب أولئك الرافضة المتمكنون ظهر المجن، وأظهروا ما كانوا يبطنون، ولنا في التاريخ شواهد وعبر، {إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد} .

وهذه - أخي المسلم - أقوال يسيرة متفرقة، وكلمات معدودة متنوعة، وأشعار مفيدة متعددة، في ذم طائفة الرفض الملعونة، أسوقها إليك، وأهديها عليك، راجيًا المولى سبحانه أن ينفع بها، وأن يعظم الأجر لجامعها، وأن يكفي الجميع كل شر ومكروه، وأن يصلح الرعاة والرعية، وأن ييسر لزرع الباطل يدًا من الحق حاصده، وأن يقر أعيننا بنصر الإسلام وعز المسلمين، وتمكين العلماء والدعاة المخلصين المصلحين، إنه سميع قريب مجيب، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

كلمات وأشعار في ذم الرافضة الفجار:

1."وبهذا وأمثاله تعرف أن الرافضة أكثر الناس تركًا لما أمر الله وإتيانًا لما حرمه، وأن كثيرًا منهم ناشئ عن نطفة خبيثة موضوعة في رحم حرام، ولذا لا ترى منهم إلا الخبيث اعتقادًا وعملًا، وقد قيل: كل شيء يرجع إلى أصله" [1] .

2."فهؤلاء الإمامية خارجون عن السنة بل عن الملة، واقعون في الزنا، وما أكثر ما فتحوا على أنفسهم أبواب الزنا في القبل والدبر، فما أحقهم بأن يكونوا أولاد زنا" [2] *.

3."والعجب كل العجب من رافضي ينتسب لأب، فإن من نظر إلى"

(1) رسالة في الرد على الرافضة - الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - ص39.

(2) * (2) المصدر السابق ص42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت