الصفحة 4 من 36

إن الرافضة - قبحهم الله - أعداء للإسلام والمسلمين، وأتباع للشياطين، وعملاء لكل عدو للدين، يتظاهرون بالإسلام وهم كافرون، وأنهم يدافعون عنه، وهم له يهدمون، ويتنادون ويتباكون على الوحدة الوطنية، وهل مزقها إلا هم!! إذا كانوا مزقوا الوحدة الإسلامية، وآذوا رسول رب البرية - عليه صلوات الله وسلامه - وكفروا الصحابة - رضي الله عنهم - وكفروا بعض أمهات المؤمنين - رضي الله عنهن أجمعين - وفعلوا من القبائح والفضائح ما أزكم الأنوف نتنه، وقتلوا الحجيج في مكة المكرمة، واقتلعوا الحجر الأسود، إلى غير ذلك من المخازي والسوء - قديمًا وحديثًا - فهل بعد ذلك نصدق أقوالهم، وننسى ونتناسى أفعالهم!!.

إن الرافضة - لعنهم الله - قد انتشروا في كثير من المؤسسات ... - الحكومية والأهلية - فدخلوا التعليم فمنهم المدير والمديرة، والمدرس والمدرسة والكاتب والكاتبة، ودخلوا الجيش، فتجدهم في البحرية والدفاع والحرس الوطني، ودخلوا الصحافة، ودخلوا التمثيل، ووظفوا في الدوائر الحكومية المدنية كالأحوال المدنية، ووزارة الصحة، وغيرها، وفتحت لهم الجامعات أبوابها، وأما التجارة فهم من أسيادها [1] .

إن الرافضة - خذلهم الله - كالسرطان الذي يسري في الجسد، فإن كافحته في البداية فقد يمكنك القضاء عليه، وتفادي آثاره، وإن تركته وشأنه فإنه في النهاية سيقضي عليك، وإن قدر أنه لم يتعجل في ذلك، فإنه سيسلبك صحتك وراحتك، وهناءك ونعمتك، وأمنك وقوتك، ولكنه في النهاية وبعد أن يتلذذ بتعذيبك واللعب بك، سيهلكك غير متأسف عليك!.

إن الرافضة - أخزاهم الله - يراد لهم أن يكونوا كالأخطبوط كثيري الأيادي لهم في كل مكان يد، وأسيادهم هم الذين يمسكون هذه الأيادي ويتحكمون بها، فيوحون إليهم بما يشاءون، كالشياطين يوحون إلى أوليائهم، فتراهم يتقربون إلى

(1) وكل هذا التمكين لهم لا يزيدهم إلا حقدًا وبغضًا لأهل السنة حكامًا ومحكومين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت