267 -أنتم عن الدين الصحيح بمعزلٍ ... وعن الهدايةِ في عمىً وبعاد
268 -ما الدين أشعارًا ترنم عندكم ... أو ضربكم لصدوركم في النادي
269 -أو ذلك القبر الذي تدعونه ... وحسينه جسدُ من الأجساد
270 -والدين إخلاص العبادة كلها ... لله في الأسرار والإشهاد
271 -ثم اتباع محمدٍ في شرعهِ ... وكتابه في لفظه بالضاد
272 -سبحان ربيَ أي دين دينكم ... دين اليهود مرقَّع بسواد
273 -يا شر من وطئ الحصى وترابه ... قد قاله الشعبي بالإسناد
274 -كفّرتمُ صحب النبي وسبهم ... واللعن عندكم من المعتاد
275 -ولقد ترضى ربهم عنهم كما ... نص الكتاب وجملة الآحاد
276 -فهمُ عماد الدين هم أوتاده ... أنصار طه عند كل جلاد
277 -وهمُ الحداة إلى الفضيلة والعلا ... في الدين والتقوى ونعمَ الحادي
278 -وعقيدتي حب الصحابة كلهم ... والكف عما كان من أحقاد
279 -وزعمتمُ أن الكتاب محرفٌ ... بالنقص والتبديل أو بزياد
280 -أشبهتمُ كسرى فكنتم مثله ... وسعيتمُ للنار سعي جياد
281 -ومصير كسرى لانكسارٍ ساحقٍ ... ومآل تلك النار رجع رماد
282 -لو كان من تدعون حيًا شاهدًا ... وأبو تراب ضيغم الآساد
283 -لأقر أعيننا بحز رؤوسكم ... وشفى الصدور بجزة الأعضاد
284 -لو كان لي أمر ونهي فيكمُ ... لقتلتكم صلبًا على الأعواد
285 -يا رافعًا سبعًا ومتقن صنعها ... أرسى عليها شامخ الأوتاد
286 -يا رب فالعنهم وشتت شملهم ... واقتلهمُ يا رب قتلة عادِ [1]
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.