48 -ولو استطاعوا لا سعت بمرامهم ... قدم ولا امتدت بكفهم يد
49 -لم يبق للإسلام ما بين الورى ... علمٌ يسود ولا لواء يعقد
50 -علقوا بحبل الكفر واعتصموا به ... والعالقون بحبله لن يسعدوا
51 -صمٌ إذا ذكر الحديث لديهم ... نفروا كأن لم يسمعوه وعرّدوا
52 -واضرب لهم مثل الحمير إذا رأت ... أسد العرين فهن منه شُّردوا [1]
* الرافضة عباد أوثان، مشركون، أخبث الحيوان، يتربصون بأهل السنة الدوائر، ولا يقصرون عن إلحاق الضرر والأذى بهم، شوهوا جمال الإسلام وهدموا بنيانه، ولو لا حفظ الله لدينه لزال وانمحى، فما قامت على الإسلام فتنة إلا كانوا أنصارها، ولا نزلت بالمسلمين بلية إلا زادوا أضرارها، بل هم أس الفتن والبلايا، ومنزلي النكبات والرزايا، حمير اليهود والنصارى، اتباع الدجاجلة والمرتدين، وأذناب أعداء الدين، حملة أحقاد، ودعاة فساد، ومنظمات تخريب وإفساد، هم قنابل موقوتة لا تنفجر إلا بين أهل السنة.
-إحذرهم والعنهم:
53 -لا تعتقد دين الروافض إنهم ... أهل المحال وشيعة الشيطان
54 -إن الروافض شر من وطئ الحصى ... من كل طائفة ومن إنسان
55 -والعن زنادقة الجهالة إنهم ... أعناقهم غلت إلى الأذقان
56 -جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا ... بفساد ملة صاحب الإيوان
57 -لا تركنن إلى الجهالة إنهم ... شتموا الصحابة دونما برهان
58 -لعنوا كما بغضوا صحابة أحمد ... وودادهم فرض على الإنسان
59 -حب الصحابة والقرابة سنة ... ألقى بها ربي إذا أحياني [2]
* دين الروافض يقوم ويعتمد على تعطيل العقول وإقفالها، وإصمام الآذان إلا عن
(1) اجتماع الجيوش الإسلامية جـ2، ص318.
(2) كفاية الإنسان ص38 - 42.