ومن أمثلة ذلك مخالفة القرضاوي لحديث: (من بدل دينه فاقتلوه) مع انه حديث صحيح لا مطعن فيه واستدلاله بحديث (سنوا بهم سنة أهل الكتاب) على جواز مناكحة المجوس وأكل ذبائحهم مع أن الحديث ضعيف!!
فهم أول المخالفين للقواعد العلمية، وهم آخر من ينبغي أن يتحدث عنها.