فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 147

فالساكت منهم مع الانتماء إليهم دون الإنكار عليهم هو قطعا راض بهذا القول الكفري.

والناظر في حال الشيعة اليوم يجد أنهم بعد نجاح الخميني في ثورته تحول معظمهم إلى مذهب الإمامية الذي سعت إيران-الخميني إلى نشره في كل أنحاء العالم باعتباره الممثل الوحيد للإسلام الصحيح؛ وكان الجهد الأكبر من الدعوة إلى هذا المذهب موجها إلى الجماعات الشيعية الأخرى من أجل حملها على تبني هذا المذهب؛ حتى إن الزيدية في اليمن اشتكوا من هذا النشاط"الإمامي"الذي بدأ يهدد مذهبهم.

فإذا عرفنا أن معظم الشيعة اليوم يدينون بمذهب الإمامية بقي أن نتعرف على عقيدة هذا المذهب وبعض ما فيه من أمور مكفرة مع بيان أقوال أهل العلم فيهم:

بيان الروافض لحقيقة مذهبهم:

1 -يقول محمد باقر المجلسي في حق اليقين: «وعقيدتنا في التبرؤ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر، وعمر، وعثمان، ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة وحفصة، وهند، وأم الحكم، ومن جميع أشياعهم وأتباعهم، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض، وأنه لايتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم» .

2 -روى الكليني عن أبي جعفر أنه قال: «كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة. فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، رحمة الله وبركاته عليهم، ثم عرف أناس بعد يسير، وقال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا وأبو أن يبايعوا حتى جاءوا بأمير المؤمنين مكرهًا فبايع» . الروضة من الكافي 8/ 245 - 246.

3 -وفي كتاب الاختصاص للمفيد:

عن عبدالملك بن أعين أنه سأل أبا عبدالله فلم يزل يسأله حتى قال: فهلك الناس إذًا، فقال: «أي والله يا ابن أعين هلك الناس أجمعون أهل الشرق والغرب، قال: إنها فتحت على الضلال، أي والله هلكوا إلا ثلاثة نفر سلمان الفارسي، وأبو ذر، والمقداد ولحقهم عمار، وأبو ساسان الأنصاري، وحذيفة وأبو عمرة فصاروا سبعة» . الاختصاص ص6.

أقوال أهل العلم في الروافض:

1 -قال طاهر بن محمد الإسفراييني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت