32 -حدثنا هشيم، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، والمغيرة، عن الشعبي، قال: حدثنا زياد بن حدير، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: أخاف عليكم بعدي ثلاثًا، وبهن يهدم [الإسلام] : زله عالم عهد الناس عنده علمًا فاتبعوه على زلته، وجدال منافق بالقرآن لا يخطئ فيه واوًا ولا ألفًا، وأئمة [مضلون] .
33 -حدثنا ورقاء، عن المغيرة، عن الشعبي، عن زياد بن حدير، قال: قال لي عمر بن الخطاب: يا زياد بن حدير، أفي بناء أنتم، أم في هدم؟ فقلت: في بناء، فقال: أما إن الزمان منهدم لثلاث: لزلة عالم، وجدال منافق بالقرآن، وأئمة مضلين.
34 -حدثنا سليمان بن حيان، عن الأشعث بن سوار، عن الشعبي، قال: قال عمر بن الخطاب: إن الإسلام اليوم في بناء، وإن له انهدامًا، وإن مما يهدمه زلة عالم، وجدال منافق بالقرآن، وأئمة [مضلون] .
35 -حدثنا إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سليم الكناني، عن يحيى بن جابر، عن يزيد بن ميسرة، قال: إن حكيمًا من الحكماء كتب ثلاث مائة وستين مصحفًا حكمًا، فبثها في الناس، فأوحي إليه، إنك قد ملأت الأرض بقاقًا، وإن الله لم يقبل شيئًا من بقاقك.
باب فيمن يعلم ولا يعمل
36 -حدثنا بكر بن خنيس، قال: حدثنا رجل من قريش يكنى أبا محمد، عن بعض الفقهاء، [قال] : إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة فاسق قرأ كتاب الله، إذا رأتهم جهنم شهقت، وتزفرت، وتغيظت، فتبدأ بهم قبل عبدة الأصنام فتقذفهم في وادي سقران، الطير ليطير فيه سبعين ألف عام فما يدرك قعره، فيقولون: يا رب، بدء بنا قبل عبدة الأصنام، فيقال لهم: ليس من علم كمن لم يعلم.
37 -حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، قال: كان يقال: إن الله يعافي الأميين ما لا يعافي العلماء.
38 -حدثنا [محمد] بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو إسحاق الخراساني، عن [عبيد] بن واقد، عن عبيد بن خلف، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يغفر لأمتي مائة ألف مغفرة قبل أن يغفر لحامل القرآن مرة واحدة.