23 -حدثنا أبو [عتبة] عباد الخواص، عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، عن حذيفة بن اليمان، قال: [إنما يفتي] من الناس ثلاثة: رجل قد علم ما نسخ من القرآن.
قيل له: ومن يعلم ما نسخ من القرآن؟! فقال: عمر بن الخطاب، و [أمير] لا يجد بدًا، وأحمق متكلف.
قال: فربما [سئل] ابن سيرين، فيقول: لست بواحد من [هذين] ، ولا أحب أن أكون الثالث.
24 -حدثنا أبو [عتبة] عباد الخواص، عن [عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، قال: لقي عمر بن الخطاب عقبة بن [عمرو] ، فقال له: ألم أنبأك، أو قد نبأتك، تفتي الناس ولست بأمير؟ ولِّ حارها من تولى قارها.
باب من أفتى بغير علم
25 -حدثنا شريك، عن جابر، [عن عامر] ، قال أبو بكر الصديق: أي أرض تقلني، وأي سماء تظلني إذا قلت في أمري ما لا أعلم.
26 -حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن القاسم بن محمد، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، قال: أي أرض تقلني، وأي سماء تظلني إذا قلت في آية من كتاب الله برأي.
27 -حدثنا قيس بن الربيع، قال: حدثنا أبو سنان ضرار بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: من أفتى بفتيا وهو يعمى عنها، فإثمها عليه.
28 -حدثنا شيبان، عن جابر، قال: حدثنا عطاء بن أبي رباح، عن أبي الدرداء، أنه قال: يا معشر العلماء، والله لأن يعثر أحدكم بقدمه حتى يقع لوجهه خير له من أن يعثر لسانه.
29 -حدثنا حماد بن زيد، عن حميد الطويل، قال: حدثنا أبو رجاء، عن أبي قلابة، عن أبي موسى الأشعري، قال: من علمه الله علمًا فليعلمه الناس، وإياه أن يقول ما لا علم له به، فيمرق من الدين، ويكون من المتكلفين.
باب في العالم إذا نسي علمه