115 -حدثنا أبو فضالة، فرج بن فضالة، عن ممعاوية بن صالح، عن أبي الدرداء، قال: إذا أصبح المسلم اجتمع علمه وهواه، فإن كان هواه تبع لعلمه فيومه يوم صالح، وإن كان علمه تبع هواه فيومه يوم سوء.
116 -حدثنا شيبان وأبو مالك النخعي، عن عبدالملك بن عمير، عن رجاء بن حيوة، عن أبي الدرداء، قال: إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتوقى الشر يوقّه.
117 -حدثنا بقية، عن عتبة بن أبي حكيم، عمن حدثه، عن أبي الدرداء، قال: وما نحن لولا كلمات العلماء.
118 -حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، عن الحسن، عن أبي الدرداء، قال: مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء، يُهتدى بها، وكمثل الملح في الطعام.
119 -حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبدالله بن دينار الشامي، قال: كتب سلمان الفارسي إلى أبي الدرداء: اعلم أن مثل العالم في الناس كمثل رجل حامل سراج في ليلة ظلماء كل من مر به استضاء من سراجه ويدعو له بالخير والبركة، ولا ينقص ذلك من سراجه شيئًا.
120 -حدثنا حريز بن عثمان، عن عبدالرحمن بن أبي عوف، عن عبدالرحمن بن مسعود [الفزاري] ، عن أبي الدرداء، قال: ما من رجل يغدو إلى المسجد لعلم يتعلمه، أو يعلمه، إلا كتب له كأجر المجاهد في سبيل الله، ولم ينقلب إلا غانمًا.
121 -حدثنا قيس بن الربيع، قال: حدثنا شمر بن عطية، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: معلم الخير ومتعلمه يستغفر له كل شيء، حتى الحيتان في البحر.
122 -حدثنا عطاف بن خالد، قال: حدثنا بعض مشيختنا، عن [صالح بن] محمد بن زائدة الليثي، قال: كان فتية من بني ليث عباد يروحون إلى المسجد، فلا يزالون يصلون إلى العصر، فقلت لسعيد بن المسيب [فقال] : ما هذه و الله العبادة، و لكن العبادة التفقه في دين الله، و التفكر في خلق الله.