69 -حدثنا إسماعيل بن عياش، عن النضر بن شفي، عن أبي عمران الأنصاري، عن أبي الدرداء، أنه قال: يا أهل دمشق، ألا يحزنكم ما ترون، إن علمائكم يذهبون، وإن جهالكم لا يتعلمون، ولو شاء العالم منكم ازداد علمًا إلى علمه، ولو يبتغيه الجاهل لوجده، لقد خشيت أن تكونوا شباعًا من الطعام، جياعًا من العلم، اللهم إني أعوذ بك أن أبقى في قوم إن ذكرت الله لم يعينوني، وإن نسيت لم يذكروني، وإن تركتهم أحزنوني.
70 -حدثنا ورقاء، عن حصين بن عبد الرحمن السلمي، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي الدرداء، قال: ما لي أرى علماءكم يذهبون، وأرى جهالكم لا يتعلمون، فتعلموا قبل أن يرتفع العلم، فإن رفع العلم ذهاب العلماء، مالي أراكم تحرصون على ما قد تكفل لكم به، وتدعون ما وكلتم به، لأنا أعلم بشراركم من البيطار بالخيل، هم الذين لا يأتون الصلاة إلا دبرًا، ولا يسمعون القول إلا هجرًا، ولا يعتق محررهم.
71 -حدثنا شيبان، قال: حدثنا منصور [بن] المعتمر، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي الدرداء، أنه قال: مالي أرى علماءكم يذهبون، وأرى جهالكم لا يتعلمون، إن معلم الخير ومتعلمه في الأجر سواء، ولا خير في سائر الناس، مالي أراكم تجتهدون فيما تكفل لكم به، وتبطئون فيما وكلتم به.
72 -حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبيد الله بن عبيد الكلاعي، عن القاسم بن عمرو العبسي، عن أبي الدرداء، قال: يا أهل دمشق، مالي أرى علماءكم يذهبون، وجهالكم لا يتعلمون، مالي أراكم قد أقبلتم على ما قد توكل لكم به، وتركتم ما أمرتم به، تعلموا أو علموا، فإن العالم والمتعلم في الأجر سواء، ولا خير في سائر الناس.
73 -حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن عطية بن قيس الكلابي، قال: قال أبو الدرداء: خذ العلم أنى أتاك.