فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 201

12 -وقال الشيخ عبد الله بن حميد (ت 1402) (الدرر 15/ 479) :

"فيجب ويتعين على كل مسلم ناصح لنفسه أن يعرف ما قرره العلماء رحمهم الله، من الفرق بين التولي والموالاة:"

قالوا رحمهم الله: الموالاة مثل لين الكلام، وإظهار شيء من البشاشة، أو لياثة الدواة، وما أشبه ذلك من الأمور اليسيرة، مع إظهار البراءة منهم ومن دينهم، وعلمهم بذلك منه، فهذا مرتكب كبيرة من كبائر الذنوب، وهو على خطر.

وأما التولي: فهو إكرامهم، والثناء عليهم، والنصرة لهم والمعاونة على المسلمين، والمعاشرة، وعدم البراءة منهم ظاهرًا، فهذا ردة من فاعله، يجب أن تجرى عليه أحكام المرتدين، كما دل على ذلك الكتاب والسنة وإجماع الأمة المقتدى بهم"."

13 -ما جاء في فتوى الشيخ العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله بتاريخ 21/ 7 / 1422 - وأظنه لا يروق لكم هذا الشيخ وصدعه بالحق:

"وبناء على هذا فإن من ظاهر دول الكفر على المسلمين وأعانهم عليهم كأمريكا وزميلاتها في الكفر يكون كافرًا مرتدًا عن الإسلام بأي شكل كانت مظاهرتهم وإعانتهم، لأن هذه الحملة المسعورة التي ما فتئ يدعو إليها المجرم بوش وزميله في الكفر والإجرام رئيس وزراء بريطانيا بلير والتي يزعمان فيها أنهما يحاربان الإرهاب هي حملة صليبية كسابقاتها من الحملات الصليبية ضد الإسلام والمسلمين فيما مضى من التاريخ، وقد صرح المجرم بوش بملء فيه بذلك، حيث قال سنشنها حربا صليبية، وسواء أكان ثملا عندما قال ذلك أو كان واعيا فإن هذا هو ما يعتقده هو وأمثاله من أساطين الكفر".

وفتاوى أخرها مثلها للمشايخ عبد الرحمن البراك وسليمان العلوان وعلي الخضير وبشر البشر وعبد الله الغنيمان وعبد الله السعد وكلها متفقة أن مظاهرة الكفار على المسلمين بأي أنواع المظاهرة - ولو رغبة في الدنيا- فإنها ردة توجب على صاحبها الكفر والعياذ بالله.

فلماذا يا بندر أضربت صفحا عن كل هذه الآيات والأحاديث والأقوال والفتاوى - وغيرها - لتأتي بكل صفاقة وتقول أن مظاهرة الكفار لا تكون كفرا إلا إذا ناصرهم لأجل دينهم - مخالفا بذلك أنت وأمثالك إجماع العلماء - مستدلا بفهمك السقيم لقصة حاطب رضي الله عنه و بعض الكلام المتشابه للعلماء على عادة أهل الزيغ والضلال الذين يضربون الكلام ببعضه ببعض ليلبسوا باطلهم ثوب الحق وأنى لهم ذلك!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت