ففي البحرين"ينظر المسيحيون إليها على أنها منفتحه أمام العمل التبشيري المسيحي وهي المكان الذي بدأ منه التنصير بين المسلمين على نطاق واسع وأشهر المبشرين فيها صموئيل زويمر ... ويوجد في البحرين عددمن الكنائس منها: الكنيسة السور ية الارثوذكسية الكنيسةالرومانية الكاثولكية، الكنيسة الانكليكانية، كنيسة الرب، الكنيسة الوطنية الانجيليه."
في الكويت تعتبر هي ودولة الإمارات من أقوى دول الخليج من جيث النشاط التنصيري فيها مع أن عدد النصارى فيها لا يتعدى 200نصراني - من غير الوافدين - وقد أنشأ فيها"المؤتمر الكنسي الكويتي"!! كما وتبرعت حكومة الكويت بقطعة أرض لأقامة كنيستسن جديدتين عليهما مع أنه يوجد في الكويت ما يقارب 20 كنسية بين بناء خاص وشقة مستأجرة وقد ضربت الحكومة عرض الحائط بكل الفتاوى والاعتراضات على التبرع بقطعة الأرض تلك!! وللعلم فقد أقامت الكنيسة الكويتية الصلاة على روح الأمير الهالك جابر الصباح (كيف لا وهو من فتح لهم الباب على مصراعيه!!) .
في قطر: وضع في العاشر من كانون الأول/ديسمبر عام 2007 حجر الأساس لأول مجمع للكنائس في هذا البلد. وقال المهندس المسؤول عن بناء أولى كنائس قطر"لقد قدمت الدولة أرضا مساحتها 95 ألف مترا وستقام عليها ست كنائس للطوائف المختلفة كما ستقام مبان خاصة لسكن الكهنة وخدام الكنيسة".؟!
في الإمارات: تعتبر أكثر مناطق الخليج تحرراَ أمام المسيحيين وقد دعمت الحكومة!! بناء الكنائس والمدارس المسيحيه بكل طريقة، وتعد أهم بعثة تبشيرية بالأمارات هي (( البعثة المتحده الأنجيلية ) )وقد استغل المبشرون المستشفيات بنشر الكتب والمطبوعات بين المرضى وتقديم الخدمات لهم في سبيل تنصيرهم فأنشئوا المستوصفات والمستشفيات بكل المناطق لخدمة أهدافهم.
يقول جون بوتين سكرتير التجمع العالمي للمبشرين في نيويورك (في هذا العام 1979 تمر 90 سنة على نشاط البعثات التبشرية الكاثلوكية في الشرق الأوسط وهذه مناسبة لاستعراض ما أنجزته تلك البعثات خلال هذه الفترة ... ) تدل الإحصائيات الرسمية على أن نسبة غير المسلمين ترتفع في دولة الإمارات بشكل مطرد وسريع .. ففي خلال عشرين سنة ارتفعت نسبتهم في السكان من (نصف في المئة) إلى (عشرين بالمئة) خصوصا بعد تدفق العمال السيخ من الهند والعمال النصارى من الفلبين ولبنان وأوربا ... )