فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 282

فقالوا: قوله:"اللهمَّ صَلِّ على محمَّد وعلى أزواجهِ وذريته"هي تفسير لقولهِ:"اللهمَّ صَلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد"

فقالوا: إذًا آلُ الرَّجُلِ هم زوجتُه وذريته، هؤلاء هم آلُ الرَّجل، إذًا هؤلاء هم آل بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

ولذلك عائشة رضيَ الله عنها لما سُئِلَتْ عن طعام النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في البيت فقالتْ:"كانَ طعامُ آلِ محمَّد قوتًا".

(يعني الشيء اليسير، وسمَّت بيتَها بيتَ آلِ محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم) .

وكانَ النبيُّ إذا دخلَ بيتَه أحيانًا يقولُ: السَّلام عليكم أهلَ البيتِ، لزوجتهِ عائشة أو حفصة أو ... يسلِّم عليهنَّ بلفظِ أهلِ البيتِ.

فهذا إذًا القول الأول أنَّ الأهلَ هم الزَّوجة والذُّرية، وكلُّنا يعلمُ قولَ الله تبارك وتعالى عن امرأةِ العزيز لما جاءَ زوجُها قالتْ:".... مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا .... (25) "سورة يوسف، تعني نفسَها أنها زوجة العزيز.

*القول الثاني: أنَّ آلَ بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم هم بنو هاشم، أقارب النبيِّ منْ هاشم، نحن نعرفُ الآنَ أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم هم محمَّد بنُ عبد الله بنِ عبد المطلب بنِ هاشم، فقالوا: كلّ مَنْ يرجعُ نسبُه إلى هاشم فهو منْ آلِ بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، كلّ مَنْ يرجعُ نسبُه إلى هاشم فهو منْ آلِ بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت