فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 282

إمَّا أنْ تُخْرِجَ زكاةً

وإمَّا أنْ تُخْرِجَ صدقةً

وإمَّا أنْ تُخْرِجَ هديَّةً

*- الزَّكاةُ أمرٌ واجبٌ تُخْرِجُهُ منْ مَالِكَ، وتُعطى لثمانيةِ أصنافٍ ذكرَهمُ الله تباركَ وتعالى في كتابهِ:"إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ (60) "سورة التوبة. هؤلاء أهلُ الزَّكاةِ.

*- ثم هناك الصَّدقةُ التي هي الصَّدقة غير الواجبة .. الصَّدقة المستحبَّة .. التَّبرُّعات نسمِّيها، هذه يجوزُ تعطيها لأيِّ أحدٍ حتى للكافر.

ولذلكَ قالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:"في كلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أجرٌ"بل حتى تُعطي للحيوان، هذه هي صدقةُ التَّطَوُّع تُعطى لكلِّ أحدٍ.

*- الثالثة الهديَّة، والهديَّة هذه عادةُ الإنسانِ يُعطيها ليتقرَّب منْ إنسانٍ يحبُّه فيعطيه هذه الهديَّة منَ المالِ أو غيرهِ.

بالاتِّفاق أنَّ الهديَّة تجوزُ لمحمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ، وبالاتِّفاق أنَّ الزَّكاةَ محرَّمةٌ على محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ.

بقيَ النِّصفُ وهي الصَّدقةُ هذه، صدقةُ التَّطوُّع أو التَّبرُّع هذه، هل تجوزُ لمحمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ أو لا تجوزُ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت