النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنْ يجعلَهما منَ العاملينَ على الزَّكاةِ ليأخذوا منَ الزَّكاةِ.
فقالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:"إنها لا تحلُّ لمحمَّدٍ ولا لآلِ محمَّدٍ"وقالَ:"إنما هي أوساخُ النَّاسِ".
ولما أرادَ الحَسَنُ بنُ عليّ أنْ يأخذَ تمرةً منَ الصَّدقةِ أخذَها منه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وقالَ:"إنها لا تحلُّ لمحمَّدٍ ولا لآلِ محمَّدٍ".
فإذًا محمَّدٌ صلَّى الله عليه وسلَّم وآلُ بيتهِ سواءً كانَ هؤلاءِ منْ نسائهِ أو منْ أقاربهِ فلا تحلُّ لهم الزَّكاةُ، منْ بابِ الإكرامِ لا منْ بابِ الحِرمانِ فتَحْرُمُ عليهمُ الزَّكاةُ.
واختلفَ أهلُ العِلْمِ مَنِ الذين تَحْرُمُ عليهمُ الزَّكاةُ؟
بعضُ أهلِ العلمِ أو أكثرُ أهلِ العلم على عن أنهم بنو هاشم.
بعضُ أهل العلمِ أدخلَ مع بني هاشم بني المطَّلب لأنهم أبناءُ عمومةٍ لبني هاشم لأنَّ المطَّلب أخو هاشم.
والصَّحيحُ الذي عليه أكثرُ أهلِ العِلْمِ أنَّ هذا خاصٌّ ببني هاشم، هم الذين تَحْرُمُ عليهم الزَّكاةُ.
طيِّب ..
حَرُمَتْ عليهمُ الزَّكاةُ
طيب ..
الصَّدقةُ؟؟ التي هي صدقةُ التَّطَوُّع ليستِ الزَّكاةُ؟؟؟
لأنك تُخْرِجُ مالكَ على ثلاثةِ أصنافٍ: